العلامة المجلسي
152
بحار الأنوار
بيان : " ولا تكن ذنبا " أي تابعا للجهال والمترئسين وعلماء السوء قال في النهاية : الأذناب الاتباع ، جمع ذنب ، كأنهم في مقابل الرؤوس ، وهم المقدمون وفي بعض النسخ ذئبا بالهمزة فيكون تأكيدا للفقرة السابقة ، فان رؤساء الباطل ذئاب يفترسون الناس ، ويهلكونهم من حيث لا يعلمون " ولا تأكل بنا الناس " اي لا تجعل انتسابك إلينا بالتشيع أو العلم أو النسب مثلا وسيلة لاخذ أموال الناس أو إضرارهم ، أو لا تجعل وضع الاخبار فينا وسيلة لاخذ أموال الشيعة " فيفقرك الله " على خلاف مقصودك . " ما لا نقول في أنفسنا " كالربوبية والحلول والاتحاد ونسبة خلق العالم إليهم أو كونهم أفضل من نبينا صلى الله عليه وآله أو الأعم منها ومن التقصير في حقهم " فإنك موقوف " أي يوم القيامة ، " ومسؤول " عما قلت فينا ، لقوله تعالى : " وقفوهم إنهم مسؤولون " ( 1 ) وفي القاموس : لا محالة منه بالفتح لا بد . 7 - الكافي : عن العدة ، عن سهل بن زياد ، عن منصور بن العباس ، عن ابن مياح ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من أراد الرياسة هلك ( 2 ) . 8 - الكافي : عن علي ، عن ممد بن عيسى ، عن يونس ، عن العلا ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أتراني لا أعرف خياركم من شراركم ؟ بلى والله وإن شراركم من أحب أن يوطأ عقبه ، إنه لا بد من كذاب أو عاجز الرأي ( 3 ) . بيان : " أترى " على المعلوم أو المجهول استفهام إنكار " إنه لا بد " قيل الضمير اسم إن وراجع إلى أن يوطأ " ولا بد " جملة معترضة و " من كذاب " خبر " إن " و " من " للابتداء أو الضمير للشأن و " من كذاب " ظرف لغو
--> ( 1 ) الصافات : 24 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 298 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 299 .